إذا لم تعش حياة سعيدة بدون طفل في سن الثلاثين، فهناك احتمال كبير أن يكون الطفل أكثر تعسة في المستقبل. في سن الثلاثين، عندما تكون المظهر والقوة الجسدية والقدرة على الكسب مرتفعة نسبيا، لا توجد قيود على الأطفال، ولا حاجة للآباء للعناية بهم عندما يمرضون، وهم في حالة جديدة نسبيا مع شركائهم، وهم بالفعل مليئون بالقوى الجيدة. إذا لم ترغب في الاستمرار في التدهور في المستقبل، هناك بعض الأمور التي يمكنك فعلها: أولا: التأمين الطبي، تأمين الحوادث، التأمين الطبي، تأمين الأمراض الحرجة، إلخ، كلها ضرورية، وذلك لمنع وقوع الحوادث التي تزيد الأمور سوءا، ويمكنك بالكاد البقاء على قيد الحياة. ثانيا: يجب أن يكون تأمين المعاشات التقاعدية والتأمين على المعاشات مستعدا لمنع الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن من قطع مصادر دخلهم، ومنع شركائهم وأطفالهم من فقدان ثروة عائلاتهم، وضمان عدم موتهم جوعا. ثالثا: التمارين المستمرة تمنح العضلات قوة، وتقلل من الوقت الذي تقضيه على الكرسي المتحرك، ويمكنك الخروج للمشي عندما تكبر. رابعا: تحسين الذكاء يمكن أن يقلل من الاحتكاك الداخلي، ويثقف الأطفال بشكل أفضل، ويسمح للعائلات باتخاذ الطريق الصحيح. خامسا: فكر فيما يجب فعله إذا كان والداك مريضا ومتأملين، ويجب أيضا إعداد الضمان الاجتماعي والتأمين الطبي لديهم. في المستقبل، إذا كنت مشلولا، عليك التفكير إما في شراء منزل صغير بالقرب من منزلك للعناية به، أو أن يكون لديك مال لتوظيف مقدم رعاية لرعايتك. يجب ترتيب هذا الأمر مسبقا. سادسا: للعثور على شريك موثوق، الحياة مثل الحرب، شريك لا يستطيع تحمل الأمور، ينصح بأن تكون حذرا. سابعا: وفر المزيد من المال ولا تقع في فخ الاستهلاكية. الكثير من الأشياء التي تم شراؤها لم تتحول فقط إلى قمامة وسد مساحة المعيشة، بل استهلكت أيضا كل النقود. إذا أردت أن تشعر بالاسترخاء، عليك دائما مواجهة المشكلة وجها لوجه!