في هذه المرحلة، يجب أن نفترض أن البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي يكذبان بشأن حوادث عنيف/قاتلة تشمل ضباط الهجرة والجمارك أو دوريات الحدود أو ضباط فيدراليين آخرين يؤذون الأبرياء. هناك الكثير من الأدلة في العديد من القضايا التي تتناقض تماما مع ادعاءات الإدارة.